بلاغ سري

   في البدايه اشكر القائمين على هذا الصرح الإعلامي والسماح لي بان أنثر لكم كلماتً اتمنى ان تصل لقلب المسؤل وقلب القارئ
أبدأ اول كلامي في ملفنا الأحمر بفتح ماتناولته وسائل التواصل الاجتماعي “التويتر “والفيس بوك “والمنتديات النجرانيه” ورأس الهرم الواتس أب ” في نشر ” بلاغ سري ” عبر هذه الخدمات الإلكترونية ” مضمونه دخول جسم غريب على هيئة حصان لونه ابيض وتم تصويره بجوال احد أفراد دورية الأمن “. 
لا اعلم من قام بتصوير ذلك البلاغ ونشره بهذه الطريقه السيئه ماذا يقصد وأين كان قلبه .. خان أمانة عمله .. أرعب الناس .. عمل سيء في وجهة نظري وعقوبة فصله من عمله لا تكفى لان من اقدم على مثل ذلك وبهذه الجرئه سيقدم على ماهو أكبر منها وماشدني في تلك الصوره فضح اسماء ورتب رجال الامن الذين تلقوا البلاغ .

اذا كان احد منسوبي العمليات المشتركه التي تبين صورة البلاغ انه من إدارتها صدر وعمم فهذه كارثه وان كان غير ذلك فهي أعظم وفي كلتا الحالتين نجد ان عدم استشعار موظفي الأجهزة السرية للعمل ومايخصه امرً مخيف فقد يتسرب منها ماهو أبشع وماهو أقوى .. البعض منكم  قد يرى انني أعطيت الموضوع اكبر من حجمه والبعض الآخر يقول ان الأمر لايعني اي شي والبعض يؤيد ما أقوله .. المعنى والشاهد لن اخفيه بين الحروف بل انه منذ توحيد بلادنا الغالية ورأيت أبناء الجنوب يعملون في الشمال والغرب والشرق من هذه البلاد الطاهرة والعكس كذلك لأبناء تلك المدن ..

وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم نعمة الأمن وتطبيق الشريعه الإسلامية في هذا البلد المعطاء .. وفرض الأمن على هذه البلاد لم يأتي الا بجهود رجال كانوا يعملون بسرية حتى أصبحنا ننعم نحن أبناء هذا الجيل بنعمة الأمن والأمان .. سيدي الامير محمد بن نايف وزير الداخليه عموم مدراء ومسئولي الأجهزة والقطاعات الأمنية لابد من الضرب بيد من حديد على من قام بهذا التصرف ” الخائن ” لان مثل ذلك سيقود كل من حوله ومن يراه الى نفس العمل وسيكون النشر في المرات القادمه لأمور اكبر بكثير ..

اقترح ان كل موظف يدخل عمل مجال الأعمال السريه ان يبداء بأداء اليمين بالمحافظة على اسرار العمل واقترح فرض عقوبات صارمه على من يقوم بكشف سر من اسرار الدوله فتصنيفي لمن صور البلاغ السري كشف ” سرً من اسرار الدوله ” ولابد من محاسبته ليكون عبرة للآخرين ،،،

بقلم أ. علي الحياني

إعلامي سعودي

حول najran

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *