الرئيسية / " مساحة حرة " / ” ازمة ثقة بين المواطن والصحة “

” ازمة ثقة بين المواطن والصحة “

لا أعلم ماسبب مماطلة بعض الجهات في حل بعض المشاكل التي تنشأ بينها وبين المواطنين !!

هل هو استعلاء او محاولة زيادة الظلم والقهر الذي وقع عليه من هذه الجهه او تلك !  لا أعلم .

هناك ازمة ثقه بين المواطن ووزارة الصحة نشأت عن طريق مديرياتها بالمناطق . والسبب هو كثرة الاخطاء الطبية وعدم حيادية اللجان الشرعيه التي تميل للحكومة اكثر من المواطن ويتضح ذلك من خلال الاحكام التي صدرت في كثير من القضايا في بعض مناطق الوطن الحبيب .

عندنا في نجران انعدام الثقة كل ماجاء لها تزيد والسبب عدم انصاف المواطنين الذين حصلت عليهم او على اقاربهم أخطاء طبيه اودت بحياة البعض ويتمت الاطفال وافقدتهم حنان احد الوالدين . ” هل سمعتم بأن هناك قضية من القضايا تم الاعتراف فيها بحق المواطن من قبل الشؤون الصحية بالمنطقة ” لايمنع ان تذكروها لنا فقد نكون غافلين عنها “.

لدينا عدة قضايا عالقة لايُراد لها الانصاف او الحل مثل قضيت ” بن صعب ” والخطأ الطبي الذي اودى بحياة زوجته وكذلك الفتاة التي اوكلت عائلتها احد ابناء المنطقة المخلصين ليتابع لهم قضيتهم . وقضية مستشفى شرورة المشهورة التي تم براءة العاملين فيه من ارتكاب الخطأ .

 

نحن نتابع ونشاهد الانجازات التي حدثت وتحدث في المنشآت الصحيه بالمنطقة وكذلك نتابع التصريحات الرنانه هنا وهناك ولكن متى ارى تصريح شجاع يرد الحق لاصحابه …

هل يعتقد المسؤولون الصحيون بالمنطقة ان كل ذلك سيعيد الثقة بكل سهوله . لا والله لن يحدث ذلك .

لابد من حل القضايا العالقة والاهتمام بالمواطن وحقوقه لا ان يتم استغفاله واسخدام النفوذ في اللجان لعرقلة معاملات المواطنين .

المواطن هو الهدف الاول لحكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ومن اجل ذلك صُرفت المليارات من اجله ومن اجل ان يعيش في رفاهية وامن وامان ,

ومن الامان ان يتوفر له خدمات صحيه كاملة وان يُعطى حقوقة ويُعترف بها . لا ان يهمش ويستغفل وتضيع الحقوق بفعل فاعل .

 

القاكم ان شاء الله تعالى السبت القادم

=

مانع آل قريشة

malgreeshah@gmail.com

حول najran

شاهد أيضاً

يا أهل الفضل والمسؤولية…ادركوا المجتمع من شبح الديات

    اولاً ليعلم الجميع انني في هذا المقال لا اعني احد بعينه او قضية …

تعليق واحد فقط

  1. نعم عملية التنمية تستهدف راحة المواطن وسلامته ورفاهيته ..
    ومن المنطقي أن لاتكون وبالاً عليه..والحقيقة لابد أن تظهر ولو طال المدى..
    شكراً أ.مانع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.