- ( آخر تحديث الساعة ) 3:13 ص
النشرة الأخبارية اليومية

ليلة ألمع في نجران…. المؤسسات الثقافية الرسمية تجني على المشهد الثقافي والحكاية الشعبية!! والصحافة تصنع نجوم الوهم

ليلة ألمع في نجران…. المؤسسات الثقافية الرسمية تجني على المشهد الثقافي والحكاية الشعبية!! والصحافة تصنع نجوم الوهم
نجران نيوز :  

نظم “ملتقى نجران الثقافي” ليلة ثقافية من أجمل الليالي بإقامته “الليلة الألمعية” والتي حرك بها وبقوة ماتشهده المنطقة من شبه ركود ثقافي ، حيث شهدت هذه الليلة حضور كثيف من الجمهور المتعطش لمثل هذه الليلة استمتع بمشاركة الضيوف وما شمله المعرض المصاحب من إبداعات لأبناء المنطقة في عدة مجالات ثقافية منها التأليف والتصوير والفن التشكيلي .

.

ظن كل من حضر الليلة الألمعية في نجران أن بدرها غاب فإذا هو حاضرا بلسان قلبه وشريك تهاميته وصنو روعته وإبداعه ا. علي مغاوي الذي إستهل حديثه بالسلام على أرض السلام والمحبة قائلا أن الدراسات الآثارية بينت ان وادي نجران الأعظم كان من أوائل المسكونة عبر التاريخ ثم ألقى على لسان كبيرهم ا. ابراهيم طالع مالم يقله :-
أيا ليلة السامرين أطلي فإني وطن
إليه سمى الراكعون وتسجد فيه الفتن
بنيناه في الأرض من كلمات السماء
.
ثم ألقى محاضره بعنوان( موقفنا من الأدب الشعبي ..الحكاية الشعبية أنموذجا)
ذكر فيها أن الأدب الشعبي هو موضوع العالم كله ،وكل أعرف بحكايته الشعبية فأنتم في نجران أعرف ببنيان بن مهذل الصقور مني ولكن هل من يحكي الحكاية الشعبية يتكئ عليها ويبرزها كما يفعل شكسبير وصالح زمانان؟
وتسائل مقررا هل الأدب الشعبي يستحق المزيد من العناية من مستوى التداول الضعيف؟  هل يستحق؟
هل تعامل النخب يرقى لجماله؟
من جعل الشعبي شيئا دونا؟
لما يستحون في الأندية الأدبية من أن تطل عليهم قصيدة أو حكاية شعبية؟ ذاكرا أن أدبنا الشعبي مهمل ومقتول وأستدل بمقولة لمفكر مغربي قال ليست مشكلتنا مع الادب الشعبي تجاهله أم الكوارث أن يصبح التراث مكروها.

.
ثم دعى لمزيد من الإهتمام بالحكاية والأدب الشعبي وذكر أن نجران غنية بذلك لدرجة أن الموسيقى الصوتية في معرض الأيام الثقافية في لندن كان لون الزامل النجراني
تمت محاضر الشاعر الأديب ا. علي مغاوي  ليطلق بعد ذلك مدير الأمسية ا. عبدالله سدران في سماء نجران بدرا ألمعيا آخرا كان ا. علي فايع الألمعي الذي كان بحثه واضحا ومحددا ومستندا على الدلائل والشواهد في بحثه( هل جنت المؤسسات الثقافية على المشهد الثقافي المحلي؟) حيث ذكر أن الأندية الأدبية لم تصنع مشهد ثقافي مختلف بل أستغلت وجوده وحضوره لخدمة أهدافها فكانت تستغل المبدع وتبخسه حتى حقه!
كما بين ان مناخ الأندية الأدبية غير صحي وأنها لاتتواصل بشكل كافي مع المثقفين ، وأن الصورة الذهنية عنها جعلت هيئة الثقافة تزهد عنها وعن ميزانياتها ولخص تردي حالها بعدة أسباب هي:
١-المحكاة
٢- التشابة ضاربا مثال على ذلك ان كل الاندية الادبية تنشر عند دار واحده!
٣-النمطية
٤- الاحتكارية
٥- التكرار
٦-الارتجاليه
٧- التعالي والفوقية
٨-التقليدية
٩- الأكدمة
.
ولأن ألمع منتج للجمال كان لايزال هناك ا. حسن عامر عسيري في ورقته( كيف تصنع الصحافة الثقافية نجما؟)
ذكر فيها إعتماد الصحافة على الوافدين العاملين فنيا بشكل ملفت وأوضح أن هناك من يستغل الصحافة لتحقيق أهدافه وإلى قصور الصحافة في دعم المواهب وسببها في تصعيد بعض الأسماء تصعيدا غير مبررا
.
وكانت أمسية ملتقى نجران الثقافي قد أنطلقت بإفتتاح معرض فني للفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي ومعرض للكتاب النجراني نظمه الملتقى بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بنجران ومع عدد من الفنانين والفنانات وأشرف عليه الفنانين العالميين ا. حسن شريه و ا. عبدالله مشبب ال منصور وا.  صالح الدغاري الذين باركوا عدد كبير من الأعمال المعروضة وذكروا أنها تتفوق على عدد كبير من اللوحات الفنية لفنانين مشهورين على مستوى المملكة، وكانت الجولة في المعرض على أنغام حروف الشاعر الراحل محمد الثبيتي .

.
وبعد نهاية المعرض قام الفنان سعود الناصر بعزف منفرد دمج فيه التراث النجراني بالعسيري من خلال آلة العود
.
ثم بدأت الأمسية التي في ختامهاكرم ملتقى نجران الثقافي مجلس ألمع الثقافي بدرع تذكاري ونخبة من كتب كتاب نجران.
ثم قامت جمعية الثقافة والفنون بإهداء خطبة قس بن ساعده مكتوبه لأعضاء مجلس ألمع الثقافي ولأعضاء ملتقى نجران الثقافي
.
وفي لقاء أجرته “نجران نيوز” مع عضو ملتقى نجران الثقافي ا. عبدالله شيبان حول الأمسية ذكر أن ملتقى نجران الثقافي في ليلته الألمعيه حقق هدفان أساسيان من أهداف الملتقى وهي أولا أن يكون الملتقى حاضنة للإبداع النجراني وثانيا التعاون والتواصل بشكل فاعل مع المؤسسات المهتمه والمعنية بالحراك الثقافي في الوطن آملا أن تساعد الظروف ليغطي هذا التعاون والتواصل كافة أرجاء الوطن
.
فيما ذكر عضو ملتقى نجران الثقافي ا. حسين مهدي ال سالم أن السعادة كبيرة بنجاح الليلة والذي لم يكن ليتحقق لولا الحضور الجميل من جمهور الملتقى الذين هم دائما الرقم الأصعب الذي يذهل كل ضيوف الملتقى في كل مره موضحا أن كل الضيوف بلا إستثناء يشيدون بهذا الوعي النجراني الذي يعكسه الحضور بتواجدهم في هكذا مناسبات مبينا أن الملتقى يزداد ثقة ويتجمل بهم في كل مرة وشكرهم جزيل الشكر ، كما شكر جمعية الثقافة والفنون بنجران وقاعة ليلتي للمناسبات وقناة الوادي ومذيعها الجميل ناجي ال معيوف وجميع الفنانين والفنانات ومنتجع الأبراج للمناسبات الخاصة.

.

 

إضافة لهذا التقرير هذه تغطية مصورة لأحداث هذه الليلة الجميلة

.

رابط مختصر:

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة نجران نيوز الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. تمنع التعليقات الطائفية او التي تتضمن شتائم او تعابير خارجة عن اللياقة والأدب وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى تنبيهنا باستخدام هذا النموذج .

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات

(0)
  •  المشاهدات : 2005
  •  التعليقات : 0
  •   أضف إلى مفضلتك
  •   أخبر صديق
  •   شارك