الرئيسية / الأقلام الواعدة / الواقع المأمول والخيال المشلول

الواقع المأمول والخيال المشلول

الحياة بلا عمل كالجسد بلا روح والمحاوله على أقل تقدير تعتبر شجاعه فالفشل مرتبط بعيش لاحياة فيه ولاتجارب تحيي عروق المستحيل فالعزوف عن الواقع حجارة مقابل أسلحة مدويه مردودها محصور في خبرة التعامل مع الموقف بدون تعظيم المعطيات وتعليل البراهين وتهويل المنجزات .

فاختلاف الإتجاهات سبيل في تحقيق الواقع إن كانت هذه الإتجاهات قادره على بدء المرحله المقبله وإلا شهدت نكسة من التحبيط اللامنطقي والمحزن في الأمر أن من يعمل بسياسة التحبيط لايملكون المعلومات الكافيه عن أسرار التفوق والملفت للنظر أن هناك فرق بين الإنسان المحبط والإنسان المتفوق وهو أن الأول حلمه في متناول اليد بينما الاخر هو من يصنع حلمه ويضع النقاط فوق الحروف فالواقع مملكته والخيال عقبه من عقبات الوصول إلى قلعة الأمل مادام مجرد من عوامل الواقع فالعزيمة على تغيير الذات خيط موصل إلى تحقيق الطموح ولظهور خصائص تميزه عليه بالتغلب على روتين الأخرين أولا ومن ثم يكتشف سمات لايشاركه بها أحد وذلك ليتحلى بحلل محفوظة الحق من المصادرة والعبث من نزل البئر نظر في النجوم ومن صعدالقمم لم يرى من في البئر فهنا العلاقة بين الواقع والخيال أشبه بخلية نحل فقدت ملكتها ولهذا من أراد الواقع فليصنعه ومن أراد الخيال فاكتفينا من قصص ألف ليلة وليلة

ابو هادي

حول najran

شاهد أيضاً

عاملوهم كما تريدون ان يعاملوكم به

(بسم الله الرحمن الرحيم) والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله الطيبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *