الرئيسية / " مساحة حرة " / وانتهت حملة وادينا ينادينا…ماذا بعد؟

وانتهت حملة وادينا ينادينا…ماذا بعد؟

الحمدلله أن ”الحملة الأهلية التطوعية لتنظيف وادي نجران 2013″ كانت لها نتائج ايجابية كثيرة على المستوى العام .

 

هذه الحملة كانت مقياس لثقافة لابد أن تُنشط وتُفعل لدى أفراد المجتمع بل وتُدعم من الجميع سواء على المستوى الرسمي أو الخاص .

 

ثقافة العمل التطوعي موجودة لدى أو بداخل كل فرد فقط من يعمل على تفعيلها وتوعية الناس بأهميتها وهذا يتطلب عمل منظم ومستمر .

 

للأسف كان هناك أصوات قليلة ( نحترم آرائهم ) تعارض هذه الحملة بحجة ان من المفترض أن تقوم الإدارات الحكومية بهذا العمل متذرعين بما يتم رصده لها من ميزانيات ضخمة .

 

نقول لهؤلاء العمل التطوعي ليس له علاقة بهذه الأمور وليس شرطا أن لاتشمل الأعمال التطوعية القيام أو المشاركة في عمل من الأعمال الحكومية مثل أعمال ألأمانه والصحة وغيرها .

 

لأن العمل التطوعي له أهداف أسمى واكبر بكثير مما يفكر فيه هؤلاء المعارضين ، والأعمال التطوعية قد تكون عامل نشط في تحسين الأداء والتطوير في الإدارات الحكومية نفسها وتبين مواضع التقصير في عمل تل الإدارات وبالتالي تساعد في عملية التنمية والتطوير وتنعكس على جودة المشاريع والأعمال التي تقدمها هذه الإدارات للمجتمع .

 

العمل التطوعي دليل وعي ورقي المجتمعات في العصر الحديث وهو مصدر قوة لأي مجتمع يقوم به فهو يوحد الجهود ويشارك فيه جميع الإفراد وبهذا يكون قد حقق فائدة من فوائده الكثيرة وهي التعاون والتكاتف والوقوف صفاً واحداً تجاه أي عمل يهم المجتمع وايضاً يؤدي العمل التطوعي إلى السرعة في عميلة النمو وايضاً يزرع روح التعاون فيما بين الأفراد من خلال تقديم المساعدات إلى غير القادرين في أي مجال من المجالات لان الأعمال التطوعية تشمل جميع مناحي الحياة وكذلك للأعمال التطوعية دور في زرع الثقة في النفوس وتزيد من الترابط والتقارب بين الأفراد ويشعر من يقوم بهذه الأعمال بقيمه ودور في خدمة الناس من خلال مشاركاته في الأعمال التوعية التي تُقام في محيط المجتمع الذي نعيش فيه

 

أتمنى أن يتم تكثيف الحملات التوعوية لتثقيف المجتمع بأهمية العمل التطوعي ويجب أن تقوم الإدارات الحكومية التي تملك الإمكانات بهذا الدور .

 

”الحملة الأهلية التطوعية لتنظيف وادي نجران 2013″ تركت انطباع جيد على مستوى المجتمع النجراني وامتد الى المستوى العام للمملكة واصبحت حديث المجتمع السعودي وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بالجهود الجبارة التي قام بها القائمون عليها وكذلك المشاركة الشعبيه على المستويين العام والخاص وبعد هذه الحملة لابد ان تقوم الجهات الرسمية بالعمل على الحفاظ على مخرجات الحملة وسن التشريعات او تفعيلها ان كانت موجودة وهي معاقبة كل من يخالف الحفاظ على النظافة العامة سواء في الوادي أو الشارع أو الحديقة وعدم التهاون معهم .

 

هناك ملاحظة لابد أن نشير لها وهي أن تفاعل القطاع الخاص لم يكن بالمستوى المأمول ونتمنى أن نرى تفاعل اكبر وأقوى في المناشط الأخرى التي تهم المجتمع لأنهم جزء منه وفي نفس الوقت نقدم الشكر لكل من شارك منهم في هذه الحملة ودعمها وهم معروفين لدى أعضاء الحملة .

                                                                                                         .

مانع آل قريشة

رئيس تحرير صحيفة نجران نيوز الالكترونية

malgreeshah@gmail.com

حول najran

شاهد أيضاً

يا أهل الفضل والمسؤولية…ادركوا المجتمع من شبح الديات

    اولاً ليعلم الجميع انني في هذا المقال لا اعني احد بعينه او قضية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *