الرئيسية / زاوية " القلم الأحمر " / العدل .. يا فضيلة الشيخ

العدل .. يا فضيلة الشيخ

منذ دخول القرن الحادي والعشرين ظهرت لدينا عدداً من الأقلام التي تحاول تهييج الرأي العام ضد رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحاول أن تظهر لنا أن هناك أخطاء يقع فيها رجال الهيئة إثناء تأديتهم للعمل وللأسف أن الغالبية يتابعون أحداث وتبعيات تلك الأخطاء وفي الغالب لانعلم ماهو مصيرها !!

  فضيلة معالي رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر انتم جهة شرعية وينظر لكم المواطن من مبدأ العدالة ونحن نؤمن بأهمية عملكم .. ولكن لانؤمن بعدل أنظمتكم التي اعتقد انها أسست ”  قبل الميلاد ” . 

لماذا اصبح عضو الهيئة عدواً للرجال ومحامياً للنساء دون ان يتقصد او يشعر بذلك .

 انا احترم عمل هذا الجهاز الشرعي  وأقدر أهمية وجوده وفاعليته  في عصرنا المنفتح  … لكن اعاتبه وانتقد نظامه العقيم .. الذي أصبح همه الأول حبس الرجل ورفع قبعة الاحترام للمرأة بداعي ” الستر ” !!!! .

سأحكي لكم موقف حصل أمام ناظري في إحدى المدن الكبرى ماذا تتوقعون ؟ شاب يبدو عليه سمة الاحترام استوقفته فتاة وسمعت بأذني ماحصل ” طلبته الرقم فرفض اعطته رقمها فرماه تلفظت عليه فصفعها كل هذا في طرفة عين ” الشاهد حضر عضو الهيئة وضع العسكري المرافق الكلبشه في يد الشاب   لم يتحدثوا مع الفتاة اقتادوه أمام الجميع بطريقة سيئة ” يعني منتهى ” الظلم وهضم الحقوق” 

يامعالي رئيس الهيئة أقدران سنكم قد تجاوز مرحلة العقد السادس وأنكم تنظرون للمجتمع بنظرة العصر القديم  لكن نحن نستغيث بك ان ترأفوا بحالنا بإصلاح النظام المطبق الذي يوصي بان تكون المرأه قوامةً على الرجل .

معالي الرئيس انزلوا الأسواق دون لبس البشت ومرافقة العسكري وشاهد من يتعرض الان لما يسمى ” بالترقيم ” او المعاكسه ستجدون الفتاة تحمل في شنطتها مايزيد عن مائة قصاصه مليئة برقم هاتفها النقال تعلمون لماذا اساؤا الأدب لأنهن امنوا العقوبة التي تفرض على ذالك المسكين .. ان ماتطبقه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من نظام تعسفي ضد الرجال وحميم مع النساء أمر لابد من أصلاحه لابد من تأديب الفتاة التي تعرض نفسها لمثل تلك الامور ولابد من فرض عقوبات صارمه ضدهن وعدم الحكم بالعرف القديم والتحقيق في كل قضية مع الأطراف جميعاً.

=

بقلم أ. علي الحياني

إعلامي سعودي

+

حول najran

تعليق واحد فقط

  1. طرح واعي يلامس الحقيقة والواقع المنتظر جهاز الهيئة لا ينكر دوره وأهمية جهودة ألا متجاهل وقاصر معرفة لكن يبقى تحت النقد والتقييم كقطاع رسمي يتعاطى مع المجتمع وأحداثه وواقع حياته الناس كسائر أجهزة الدولة أشكال الهيئة أنها في سابق الوقت أخطاء
    القائمون على شؤونه بفتح المجال لمن يطلقون على أنفسهم المحتسبون والذين يعتقدون
    بأن دخولهم تحت مظلة هذا الجهاز تغفر لهم أي تجاوز ناهيك عدم أهليتهم وقصور فهمهم
    عن لعب الدور النصح والتوجيه السليم ومن هنا لصق بجهاز الهيئة الكثير من الأخطاء
    والتجاوزات وأتخذ المجتمع او الكثير من المجتمع موقف سلبي ضد هؤلاء ساحباً هذا
    الموقف على جميع أفراد الهيئة ومعممه هذا تعامل فيه جور وظلم للكثير من النماذج المضيئة بهذا القطاع او الهية ولكن في الأونة الأخير يسجل لمعالي رئيس هيئة الأمر بالمعروف
    والنهي عن المنكر نجاحات عديدة بهذا المرفق ورسم مسارات أفراد ومنسوبي هذا الجهاز
    بكل حكمة وأتزان غير مسبوق بما ساهم في تقليص الفجوة بين الهيئة والمجتمع المتخذ
    موقف سلبي عن الهيئة ولكن محور حديثنا ومصدر ملاحظتي أن ثمة ناس يرون الهيئة

    بعين دامحه ومتسامحة للأخطاء الفردية ومعلنين أن هذا الجهاز فوق النقد ولا يمكن أن

    يناله أحد بالحديث او النقد لتجاوزاته وهؤلاء بادروا لأعلان تأيدهم وتعاطفه وتوزيع
    شعار الهيئة ونشر ثقافة الحزب والتحزب بهذا الوطن والذي لم يعهدها ما المقصود من
    هذا الممارسة وما مبرر حدوثها وليست الدولة بحاجة لهم ولا لغيرهم من أخطاء فهي
    من يحيله للتحقيق ثم الشرع وهي من أوجد هذا الجهاز وهي الداعمه له وهي المطوره له
    وهي من تحث وتوجب أن يقوم كلا بدوره بكل حكمة وتعقل لا مواطن ولا مسؤول ومن
    تجاوز فهي من يجازي كل يتجاوز ويخطيء لا احد يعتقد واهماً أن بإمكانة مزايدة الدولة
    على نهجها القويم منذ أسس المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ومن بعده أبناءه
    البرره بوطنهم ومواطنه والمقيم عليه رحمه الله من توفى وحفظه الحي منهم وأيده بنصره
    وتوفيقه لا داعي لبعض القناعات والمسارات أن تطفوا وتنغرس في المجتمع السعودي

    لان بذور هذا التوجه ليس بحميد ولا محمود على امه متواحد الصف ولا على لحمتها
    الوطنية الجميع تحت مظلة دولة عادلة حكيمة تطبق شرع الله بكل صرامة وحزم
    وهي الوحيد المتكفلة بمعالجة أي أعوجاج او تجاوز وليست بحاجة لمن يملي عليه ما
    يجب أن تعمله ولن يأتي يوم بحمد الله أن تنتظر ذلك من أحد …….

    والله من وراء القصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *