الرئيسية / نجران اليوم / المواطنون يتساءلون : لماذا تُغلق أبواب الطوارئ بمستشفى الملك خالد أمام المراجعين ؟

المواطنون يتساءلون : لماذا تُغلق أبواب الطوارئ بمستشفى الملك خالد أمام المراجعين ؟

في بادرة سيئة تدل على عدم الإهتمام بالمريض واللامبالاة واللامسئولية, تفاجأ المراجعون لقسم الطوارئ بمستشفى الملك خالد بنجران بإغلاق جميع الأبواب عليهم دون علمهم ودون أي توضيح من العاملين هناك, في الوقت الذي يتواجد فيه الحراس خارج الأبوب, مما يضطر المراجع إلى استخدام ممرات أخرى وأبواب أخرى ليتمكن من الخروج وكأنه في متاهة.
يقول المواطن قيس هادي حيدر آل سليمان “كنت هناك مع شقيقي المكسور بدر هادي حيدر آل سليمان ووالدي الطاعن في السن, لم نجد كرسي متحرك كما هو المفروض عند مدخل الطوارئ بل وجدنا الكراسي المتحركة بجانب قسم الأشعة الداخلي, وطلب مني العامل المسؤول عنها أن أعطيه بطاقتي المدنية كشرط لآخذ الكرسي, وأخذت الكرسي بعد عناء لي وللمريض, وفي الوقت نفسه لا يوجد أي تعليمات أو إرشادات عند مدخل الطوارئ للمرضى إضافة إلى الأبواب الموصدة مما أجبرني وأخي وأبي الخروج من باب قسم الملاحظة, نتمنى أن تصل معاناتنا إلى المسؤول فليست هذه بالأولى, ونأمل أن يتخذ الإجراء المناسب ضد من كانوا السبب في ذلك, لماذا توصد أبواب الطوارئ ولماذا نخرج من قسم الملاحظة وكيف سيستقبلون الحالات الطارئة والباب الرئيسي للطوارئ مغلق, وإذا كان هناك من عذر لديهم فلماذا لا يتم التنويه عنه كأقل ما يمكن من إحترام ومسؤولية واهتمام”!؟

وأضاف آل سليمان “ولكي لا يأتي من يتحاذق علينا ويقول بأن السبب في إغلاق الأبواب هو منع المراجعين القادمين من الأقسام الداخلية للمستشفى من إستخدام قسم الطوارئ كممر ومخرج, نقول بأن الباب الرئيسي لقسم طوارئ المستشفى هو الموصد ولا يمكن للقسم إستقبال أي حالة طوارئ تصل إليه وأن الباب الوحيد المفتوح هو ما يؤدي إلى داخل المستشفى وبإمكانهم إغلاقه لمنع من يريد المرور عبر الطوارئ إلى الخارج, وإذا كان عذرهم بأن هناك من يدخل مع الحالة الطارئة فليقوموا بإدخال الحالة فقط ومنع البقية حيث أن هذا هو عملهم وليس إغلاق الأبواب في وجه الجميع”.

[youtube id=”5fuFx2krVDI”]

[youtube id=”SsIaeNUEgyA”]

حول najran

شاهد أيضاً

تعليم شرورة يدشن انطلاق البرنامج التطوعي للمحافظة على الممتلكات العامة ومعالجة التشوه البصري

دشن مدير إدارة التعليم بشرورة الأستاذ  فهد بن صالح عقالا عصر أول امس الأربعاء في …

3 تعليقات

  1. أفضل ما أصف به مستشفى الملك خالد
    هو عباره صندوقًا أسود كبيرًا، داخله صناديق سوداء صغيرة، وداخل تلك الصناديق السوداء الصغيرة صناديق أصغر، ولا أحد يعلم ما الذي ما يحدث فيها.
    فعلا هذه هي حقيقة ذلك المستشفى صاحب الميزانية الملياريه، التي تتناثر أخطاؤها يمنة ويسرة من دون أن نرى تطورات تصحيحية تُقوِّم عملها، فهي تهرول من إخفاق إلى إخفاق. ماعد بعض التحسنات في الزبرقة الجدرانية!!
    ويبدو أن الأزمات فيها عصية، وإخفاقها متوارث، فلا السلف أفلح، ولا الخلف قادر على أن يحل ما بها من كوارث ونكبات!. وكُتب على المواطن أن يدفع ضريبة تردي أداء موظفيها من أطباء وإداريين، والذين لم يدركوا حتى الآن أنهم يتعاملون مع أسمى قيمة إنسانية وهي الروح!.

  2. اتوقع ان أبواب الطوارئ لم تسلم من مشرط بروفسور ******* او انه يخطط يطرحها منافسه لتفتح عبر تقنية النانو ، وما استبعد تفوز بجائزة عبر المحيطات للأبواب الذكية طالما ******* مجنّد عشرات المطبلين في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي !! ويا غافل لك الله

  3. انشرو التعليقات ياتافهين ولا شراكم عبده يا خونه

    لعنت الله على من باع كرامته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *