الرئيسية / قضايا إنسانية / عائلة يعبث بها المرض والدين وحياتها ألم ومعاناة وحرمان

عائلة يعبث بها المرض والدين وحياتها ألم ومعاناة وحرمان

عائلة عدد أفرادها بعدد أصابع اليد الواحدة، هزموا الظروف بالصبر فجازتهم الحياة بالحرمان والفقر.

 

هذه العائلة مكونة من أم وثلاثة إخوة من الذكور وبنت, قست عليهم الحياة حتى حولت أحلامهم إلى كوابيس مرعبة لا يقظة منها.

شاب من بين إلاخوة لم يصبه المرض لكن الأيام حمّلته ما لا طاقة لمن هم في سنه به فبات رجلاً قبل أوانه ورمى أحلامه خلف ظهره.

 

الإبن الأوسط والعائل الوحيد بعد وفاه والده لعائلتة وافته المنية وهو في عقده الثالث إثر نوبة قلبية مفاجئة في عمله, جردته الحيـاة قبل وفاته من السعادة والمال والقوة فعوض كل ذلك بالصبر وتحمل مسؤولية أسرتة والعمل جاهداً على علاجهم وتوفير سبل العيش لهم.

يقول الوكيل الشرعي للعائلة الأستاذ محمد صالح “معاناتهم بدأت بعد وفاة والدهم قبل 25 سنة حيث أصيب الولد الأكبر بالفشل الكلوي عند بلوغه الحادية عشر, وبعد عدة أعوام أصيب أخوه الأصغر بذات المرض ومن ثم والدتهم, وجميعهم يعانون من متلازمة البورت وفيروس كبدي (ج) وفشل كلوي مزمن وأصبحوا يُجرون غسيل للكلى بمعدل ثلاثة أيام في الأسبوع”.

الأخ الأوسط عائلهم الوحيد وهو المعافى من بينهم توظف بعد تخرجه أخصائي تمريض بأحد مستشفيات المنطقة, وذات يوم وأثناء العمل تعرض لأزمة قلبية توفي على إثرها وهو القائم بجميع متطلبات الأسرة والقائم على مراجعة إخوته ووالدته للمستشفيات وسبق وأن سافر بأخيه الأصغر وأجرى له عملية زراعة كلى في باكستان قبل أربع سنوات على حساب الأمير عبد العزيز بن فهد لكنه مكث هناك فترة طويلة تلتها فترة أخرى بالرياض بعد الزراعة تقارب الشهرين وازدادت عليه المصاريف وفشلت الكلية بعد سنه ونصف وكان هذا الاخ هو سندهم بعد الله.

 

تقول والدتهم الستينية “نحن نصارع المرض منذ 20 عاماً وحياتنا أصبحت معلقة بجهاز غسيل الكلى الذي يضخ فينا دماءه فهو من يعطي الحياة لنا للإستمرار والعيش بعد الله سبحانه”.

 

واضافت “بعد وفاة إبني وفجيعتنا به  تبين لنا أنه مديون بمبلغ كبير بالإضافة إلى مديونية البنك التي تم رفع طلب إعفاءه منها بعد وفاته وهناك مديونيات تقارب الـ 700 ألف ريال من معارض السيارت وغيرها الكثير حيث كان يقترض ويستدين من أجل علاجي أنا وإخوته إلى أن أرهقته الديون, والجميع تواصلوا معنا بعد وفاته لتسديد الدين ونحن لا نملك هذه المبالغ فإخوتة المرضى موظفين بأجور متدنية وتُصرف لحاجيات البيت وفي العلاج, وما زال إبني الأكبر يعاني في مسألة غسيل الكلى فالجهاز المزروع في ساعده تعطل وهو ثالث جهاز مزروع لديه وليس هناك إمكانية لزرع أجهزة إضافية وتم استبدالها بقسطرة لكنها محكومة بوقت محدد وتنتهي لأن عمرها الإفتراضي سنة وبعدها تلتهب وأصبح لها الآن ما يقارب السنة والنصف وتم رفض تحويله من قبل المستشفى  إلى الرياض لأحد المستشفيات المتخصصة أو تزويدنا بتقرير عدم إمكانية علاجه بالمنطقة”.

 

وأردفت “أنا أسأل الله تعالى ثم أصحاب الأيادي البيضاء والقلوب الرحيمة برفع معاناة المرض والدين عنا والتي أصبحت هاجسنا الوحيد بعد وفاه ابني رحمه الله والحمد لله على قضاءه”.

 

معلومات التواصل مع العائلة لدى الصحيفة لمن اراد تقديم المساعدة

حول najran

شاهد أيضاً

الطفلة أبرار ذات السبع سنوات في غيبوبة منذ خمسة أعوام وبحاجة إلى أهل الخير

أبرار علي آل منصور تعاني من شحنات كهربائية زائدة مما نتج عنه موت خلايا في …

5 تعليقات

  1. الله يفك عليهم ولا نملك إلا الدعاء بفك كربتهم ومنطقتنا لاتخلو من أصحاب الأيادي البيضاء.

  2. الله يفرج لهم بحق سيدنا محمد وأهل بيته الطاهرين عليهم الصلاة والسلام ويسهل لهم ويعينهم ويفرج لهم وكل محتاج .

  3. الله يعفا لنا ولهم
    أسأل الله الذي لا يعلم من هو إلا هو أن ييسر أمرهم ويشافيهم ويفتح عيون أهل الخير لمساعدتهم إنه السميع المجيب.

  4. السلام عليكم / ارجو تزويدي برقم تلفون هذه العاىله وكيفيه الوصول اليهم شخصيا

    المحرر

    حاول التواصل معنا على الرقم 0580039999 لتزويدك برقم الوكيل

  5. يحيى بن مردف

    الله يرحم ابنهم ويقوم معهم. في الحقيقة ان الشخص المتوفى كان زميلي في الجامعه وقبل ذلك كان جار وصديق. رحل وخلّف وراءه السيره الحسنه والذكرى الطيبه.

    والصحيفه لم تبالغ فيما نشرت بل إنها وصفت الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *