الرئيسية / زاوية " القلم الأحمر " / عذراً … مجتمعي .. هذي الحقيقة

عذراً … مجتمعي .. هذي الحقيقة

في البداية أقدم عذري للجميع عن الانقطاع الأسبوع الماضي ولكن لظروفي العملية وأشكر كل من سأل عني وعلى رأسهم أستاذي رئيس التحرير الذي اتمنى أنه قبل عذري ..

=

لن أطيل عليكم دعونا نجوب في قلمنا الأحمر اللي نقول فيه الله يعطينا خيره ويكفينا شره .. مقالي السابق عن أنظمة هيئة الأمر بالمعروف انتقدني فيه كثير وأيدني عليه أكثر سواءً برساله أو اتصال .. هذه المره أعلم أنه سيغضب فئتي التي أعيش ريعانها وهي فئة الشباب القريب لقلبي لكن عذراً هذي هي الحقيقة .. وأعلم أنه سيغضب الباحثون وراء الدنيا .. ولكن سيعينني الله ثم المنصفين لما سأقوله .. تمر بلادنا الطاهره هذي الأيام بأمطار ونسال الله تعالى أن يجعلها أمطار خير ورحمه وأن يعم نفعها أرجاء البلاد .. ولكن وقفة حق كيف استقبلنا نحن المسلمون  رحمة الخالق جلّت قدرته .. أنا أتكلم هنا عن 90% من الشعب السعودي الكريم ولست مبالغاً في هذه النسبه وأراهن عليها.

=

جيلي الشباب كيف استقبلتم رحمة ربكم ( بالتغبير – والتطعيس – والموسيقى – والعود على جنبات الوادي ) وظاهرة مستكشفي السيول أثناء الدوام الدراسي الذي لابد أن نسمع بضحايا الهاربين من المدرسة لإكتشاف السيول لماذا كل هذا لماذا لانستقبله بالتكبير والدعاء بالرحمه .. الأول تراه متجهاً بسيارته وبسرعة عالية وراء الاخر للتغبير والبحث وراء الماء المتسخ من الاسفلت والثاني يقول أنه يبحث عن أجواء ربيعية وراء ” العروق ” أي الجبل الترابي ويقوم بعملية التطعيس وآخرون وهم  الرايقون على الموسيقى ويتجولون في تلك الاجواء بهدوء أما أصحاب السهرات فعلى أكتاف الوادي بالعود والطبل أما ضحايا الاستكشاف فلا أقول سوى رحم الله من مات وعسى من عاش أن يتعلم وأن يعود إلى ربه ويطلب الرحمة والغفران  .

=

تعلمون لماذا لأنكم لاتعلمون ان كل مايحصل من تقلبات جويه هو من الله سواء “مطر أو قحط ” وغيرها وأصبحتم وراء روابط الأرصاد وراء علماء الفلك وكأنهم هم من يقومون بذلك .. أنتبوهوا أحبتي .. فأنت تخرج من منزلك ولاتعلم هل ستعود أم لا .. وأعلم أن مايصيبنا من قحط  وجفاف هو بسبب جحدنا البيّن لرحمة الله وما يأتينا من مطر هو رحمة من الله تعالى … أما فئة من يبحثون وراء هراء الدنيا  وهم طالبوا التعويض ولاأعنيهم كلهم بل أعني من يطالب وهو المخطىء سواءً من يبني منزله في مجرى سيل أو يطالب في شيء لايستحقه ويحرم به من يستحقه فنصيحتي لهم كفو عن هذا ابتعدوا عن هذا دعوا رحمة الله تنزل على عباده ومخلوقاته أنا لاأدافع عن احد في جهاز حكومي لانني اعلم ان هناك أخطاء كوارثيه من جميع الإدارات التنموية لا أستثني منها احد وستبين السيول القادمة مشاريع درء السيول والمدارس التي صممت في مواقع خطره والاسفلت الذي لاينهار إلا بعد 50 عاماً ضمان كل هذا سيبّنه الله قريباً جداً … لكن ماأقصده ” للأسف أن الذي تعمله تلك الفئتين التي اتحدث عنها ليس خطاء بل منكراً وجحوداً لرحمة الله ” .

=

بقلم أ. علي الحياني

إعلامي سعودي

=

حول najran

تعليق واحد فقط

  1. تحياتي للكاتب والصحيفة
    المقال في نظري ليس على حجم الزاوية الانتقائية والتمييزية للكاتب .. بل متواضع جدا وموضوعه مستهلك ـ اخطار السيول وتهور الشباب ـ الكاتب ينصح فئته التي ترتكب بعض الاخطاء ويعلمهم لانهم لا يعلمون ان الأمطار وتقلبات الاجواء من الله وبتدبيره !!!
    وأراد بطريقة مكشوفة ان يرضي الاسلاميين ـ ومنهم الهيئة محور موضوعه السابق ـ بأن الارصاد والفلك وعلمائها وعلمها لا يعول عليهم !! وعلى الشباب أن يكونوا قدريين وان يَدَعوا رحمة الله تنزل فان جحودهم هو سبب القحط والجفاف !!
    أخطاء مطبعية .. ولغوية .. وسياق هش .. وفكرة أكل عليها الزمن وشرب .
    أما هذا الجملة : أما فئة من يبحثون وراء هراء الدنيا… فأتركها لفراسة البلغاء …
    تحياتي لشخص الكاتب ونقدي للفكر والفكرة والنص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *