القرار المُنتظر

ينتظر المواطنون في منطقة نجران قدوم سنوات حافلة بالتنمية والتقدم الحضاري ،وتتزايد الأمنيات مع تعيين صاحب السمو  الامير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد ال سعود أميراً لمنطقة نجران .
يا طالما انتظرنا هذا القرار بفارغ الصبر لدفع عجلة التنمية و تحقيق نقلة نوعية في كافة المجالات. تبقى تطلعاتنا وأمنياتنا مع بداية الامارة الجديدة متنوعة بين الرغبات الشخصية والهم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، والبعض منا يرغب بالخروج بمقارنته عن الإطار المحلي الى العربي والعالمي ،كما تعلم يا صاحب السمو بأن منطقة نجران تتميز بموقع استراتيجي وطبيعة جغرافية مميزة ملائمة لما تطمح له الدولة من مشاريع تنموية حديثة فكلنا أمل بسموكم بتطور المنطقة وازدهارها في عهدكم المبارك بالاطلاع على احتياجات المنطقة من المشاريع التنموية والخدمية والاجتماعية و الصحية ومتابعة تنفيذها في مواقعها الصحيحة، والاخذ بعين الاعتبار لأولويات المنطقة من تلك المشاريع، كما نأمل عقد لقاءات مفتوحة للمواطنين مع سموكم الكريم لرسم صورة واقعية عمّا يشغل المواطن النجراني وفتح قنوات اتصال مباشرة مع الجهات الحكومية والجامعات و المستشفيات من خلال تكثيف الزيارات الميدانية لمتابعة مراحل سير المشاريع التنموية وكذلك الاستماع للمواطنين والوصول إليهم في المحافظات والقرى والهجر من أجل التعرف عن قرب على واقع الحال ليتم النظر في الاحتياجات التي تمس المواطن وكل ما يخدم المنطقة،كما نرجو العمل على تدارس آلية الرقي بالعمل الإداري في الدوائر الحكومية ورفع الإنتاجية وتحقيق الأهداف المنشودة حيال خدمة المواطن والوطن وفق توجيهات القيادة الرشيدة في بلادنا المباركة .
تطلعاتنا يا سمو الامير عديدة و تتمحور في تكريس الخير للبشرية والتقدم والطموح للنهوض بمنطقة نجران أسوة بالمناطق الاخرى في بلادنا العزيزة بما يكفل العيش الهنيء الآمن بإذن الله لأبناء هذا الوطن الغالي.

.

فارس بن علي قميش
طالب ماجستير في الولايات المتحدة

حول najran

شاهد أيضاً

نأمل من سمو الأمير تكميم أفواه الناعقين والمشككين عبر وسائل الاعلام في ولاء وإنتماء أهل نجران

أهلاً بك  صاحب السمو  ونتمنى لك اقامة سعيدة بين أخوانك وابنائك  في منطقة نجران شيئاً …

2 تعليقان

  1. ننتظر من صاحب السمو ماهو اكثر من ذلك، وبالتوفيق أبا علي وشكراً لك على اهتمامك بأمور المنطقة الداخلية رغم المسافة التي تبعدك عنها ولكن هذا شعور أي نجراني مخلص

  2. مقال في الصميم و شكرا للزميل و الاخ و الصديق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *