الرئيسية / التقارير والتحقيقات / “مجموعة نجران نيوز” : تُناقش مشاكل المرور والشمة وإطلاق النار بالمناسبات ( الاسباب والحلول )

“مجموعة نجران نيوز” : تُناقش مشاكل المرور والشمة وإطلاق النار بالمناسبات ( الاسباب والحلول )

تناولت مجموعة “نجران نيوز” على “واتساب” والتي تضم نخبة من أبناء المنطقة المهتمين بالشأن العام، ثلاث من  المشاكل التي تهم المجتمع النجراني وهي الحوادث المرورية وانتشار الشمة بين الشباب والمراهقين وإطلاق النار بالمناسبات، وقدم أعضاء المجموعة طرحاً مفصلاً للمشكلات وأسبابها وكيفية علاجها، مؤكدين على دور الحكومة ممثلة في الأجهزة الحكومية المعنية والأسرة والمجتمع ككل لتلافي هذه المشكلات، وعن أبرز ما جاء في النقاش تلقي “نجران نيوز” الضوء عليه في هذا التقرير:

 

الحوادث المرورية ودور الفرد والمجتمع

[youtube id=”NuQNlz2PMhs”]

.

750ade1ec564b1eaf69b3f86c9dcebef

حادث مروري نتيجة التهور والسرعة

..

كثرة الحوادث المروية فضلاً عن المخالفات المتكررة مشكلة تؤرق المجتمع النجراني، وتستدعي حلولاً بارعة وناجعة لأنها تتصل بحياتنا في كل يوم، كما تتوزع المسؤولية في هذا الجانب على الحكومة والمجتمع والفرد على السواء.

.

الأسباب

.

ركز المشاركون على عدد من الأسباب أهمها قلة الوعي وعدم الدقة في تطبيق النظام أو ضعف الآليات اللازمة لتطبيقه، حيث رأى الأستاذ صالح آل مساوى أن إشكاليات المرور تقع بالدرجة الأولى على عاتق المجتمع، فأولياء الأمور يسلمون المقود لفلذات أكبادهم دون تأهيل أو رقابة، وأشار إلى أن الفئة العمريه من ١٥-٢٨ أكثر ضحايا الحوادث المرورية، حيث أكد ملاحظته عند أبواب المدارس لسيارات يقودها مراهقون وصغار سن، برغم أن الوزارة وفرت حافلات نقل.

 

وأوضح الأستاذ عبدالله منصر المسؤولية تقع بشكل كبير على السائق فهو من يقدر الظروف التي تدفعه لذلك والظروف الخارجية به عند سرعته قد يكون غير متمكن من القيادة بشكل جيد وقد يكون حصوله على الرخصة بالواسطة أو لم يحصل عليها وقد لايكون لديه درايه عن مسار الطريق أو المتغيرات التي حدثت في هذا الطريق وقد يكون منشغلا بالقراءه والرد على رسائل الواتز أب وهنا حتى مجموعة القروب تفعل ذلك وهذي من أكبر الكوارث التي زادت من حجم المشكلة.

بعد ذلك تأتي مسئولية المرور حيث أن توفر وسائل السلامة بالطرق والكوادر البشرية الكافية لتغطية المنطقة ومراقبة الشركات والمؤسسات التي تعمل بالطرق وتنفيذها لجميع متطلبات السلامة تقلل من الحوادث والمخالفات .
وهناك التوعية التي نجد أن المرور مقصر فيها فالتوعية المرورية شيئ لايذكر والأهم لاتطبيق للأنظمة المرورية لدينا ولو بنسبة 10% .
فعلى سبيل المثال السائق يجوز له أن يمسك مقود السيارة من سن السادسة وكذلك الإشارة الحمراء تقطع بوجود دورية المرور المتمركزة جيدا ولكنها منشغله بوسائل التواصل الاجتماعي.

 

بعد ذلك تأتي سلامة المركبة وخلوها من أي عيوب سواء” تصنيعية أو مشاكل تم إهمالها من قائد المركبة كالأنوار والكفرات والفحص الدوري وتطبيقه فعليا”.

 .

المهندس علي سوادي قال بالنسبة لأبنائنا و مشاكل المرور والحوادث والخسائر في الأرواح يجب على كل اب أن يبدأ بإرسال ابنه لتعليم القيادة في مدرسة تعليم القيادة من أول خطوه حيث انه ينشأ ويلتزم بجميع القوانين سواء من سرعه أو خلافه ولى في هذا الموضوع تجربة وبهذه ألطريقه تعتبر أول خطوه توعويه ومفيدة  ويتم التنسيق مع المرور بإيجاد مدرسة  تعليم قياده قريبة من المدينة لتسهيل الالتحاق بها وتكون خاصة بالشباب الناشئين والراغبين بالتعليم فقط بمعنى لا يلتحق بها من هو فوق سن ٢٥سنه . هذه وجهة نظر لو تتبناه “نجران نيوز” وتطرح للمسئولين طبعا بعد أن تشبع نقاش ودراسة .

 .

وقال الأستاذ احمد آل سلامة كان جل اهتمامنا هو أن نعلم أبنائنا القيادة فقط دون الحرص على توعيتهم بأنها فن له اصوله المستمدة من الأنظمة والأدب العام .

 .

وأضاف المدرب إبراهيم آل مشرف أن اللوحات والنشرات التوعوية تحتاج لمهارات تسويقية وأن هذا ما ينقص الدوائر الحكومية أثناء توعيتها. أما الأستاذ علي ناصر آل هتيله فاختصر الإشكالية بقوله: “يوميا ناخذ نجران طول وعرض مدري متى نشاهد دورية مرور!!”.

.

الحلول المقترحة

.

أكد الأستاذ محمد سعيد آل سعد أهمية وجود وعي والوقوف بصرامة من المرور وبدعم من الأهالي ونشر ثقافة الالتزام بالقواعد المرورية، مشيراً إلى أن المعرفة والواسطة والتغاضي في بعض الأحيان هو سبب المخالفات، ودعا إلى عقد لقاء مع إدارة المرور بمشاركة عدد من الجهات الحكومية وعدد من المجتمع المدني ويكون هناك توصيات في نهاية اللقاء، ليتم تقديمها لأمير المنطقة.

 .

وأشار آل سعد إلى أهمية نظام “ساهر” في الوقت الحالي لضبط السرعة الزائدة والحوادث والازدحام حل لمخالفات السرعة والحوادث التي تحصل برغم تذمر بعض المواطنين منه، معللاً ذلك بقلة ثقافة بعض الأهالي وعدم تقبلهم للقواعد المرورية، وكذلك تقصير بعض العسكريين في ضبط المخالفات.

 .

من جانبه، اقترح الأستاذ علي ناصر آل هتيله: توزيع نقاط المرور لضبط المخالفين، ليعتاد الناس على الانتشار المروري في أي مكان وكل وقت، واقترح كذلك تسجيل المركبة باسم الأجنبي الذي يقودها أسوة بالإدارات الحكومية حتى يحذر من المخالفات.

 .

أما الأستاذ حسين حمد آل منصور فأكد أن الأمر لا يحتاج إلى عقول فذة تجلب المستحيل، ودعا إلى استنساخ الأنظمة المرورية من الدول المتقدمة لنعرف كيف تجاوزوا تلك المعضلات ونبدأ بتطبيقها بحزم وصرامة.

 .

الشمة وتفعيل القانون

.

leukoplakia

صوره لما تفعله الشمه بفم مستخدمها

.

تنتشر الشمة بصورة ملحوظة في الآونة الأخير بين مختلف الفئات العمرية، وهو ما استرعى انتباه “مجموعة نجران نيوز”؛ لما تسببه هذه المادة للكثير من الأمراض الفتاكة والتي منها سرطان الفم. واوجدت الدراسات العلاقة الوطيدة بين استخدام الشمة وظهور امراض الغشاء المخاطي الفموي ،ومن اسباب ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الفم في بعض مناطق المملكة  هو استخدام الشمة . كما ان معظم مستخدمي الشمه غالباً ما يظهر لهم في الفم طلوآن المخاطية الابيض  وهو عبارة عن أذى يصيب الغشاء المخاطي إما ان يكون سرطان او قد يتحول الى السرطان بالأضافة الى خطر الاصابه بالسرطان ,هناك  علاقة بين الاصابة بأمراض اللثة واستخدام الشمة مثل :الاصابة بإلتهاب اللثة وإلتهاب اللثة التقرحي الناخر وغالباً ما ينتج تراجع ونزول اللثه عن مستوى ارتباطها الطبيعي بالاسنان في الاماكن التي توضع بها  (الشمة )

.

الأسباب

.

اتفق الجميع على أن ضعف الرقابة الأسرية وأصدقاء السوء ساعدت في انتشار هذه الظاهرة، وكذلك عدم التحري عن مصادر هذه المادة وتوقيف مروجيها، حيث يرى الأستاذ محمد سعادان أن أهم العوامل التي ساعدت على انتشار الشمة بالمنطقة سهولة الحصول عليها من أغلب المحلات التجارية وبأسعار زهيدة، واستغلال العمالة الأجنبية لتلك التجارة في ظل غياب الرقابة، وسهولة تداولها بين أبناء المدارس المتوسطة والثانوية، وكذلك عدم إنكارها من قبل المجتمع حتى أصبحت شيئاً طبيعياً يستخدمه أي شخص بغض النظر عن فارق السن أو مكان استخدامها.

.

الحلول المقترحة

 .

أكد المشاركون على أهمية حملات التوعية الموجهة للشباب لإيضاح أضرارها الصحية والاجتماعية، حيث رأى الأستاذ صالح قحاط أن نصح المتعاطين هو اﻷهم ﻷنهم الغالبية والقريبون منا بعكس الموزعين المتخفين دائما. وكذلك تكثيف التوعية بأضرار الشمة في المنتديات وساحات الحوار، وأضاف: “يجب أن تقوم المدارس بدورها في إظهار مضارها الصحية للطلاب، حيث أصبحت المدارس مكاناً آمن للتوزيع والتعاطي، ولو كل شخص اهتم بالقضية وناقشها في جهة عمله ومع زملائه وتناقشوا في مضارها لتحقق بعض من أهداف القضاء عليها بدل من الموقف السلبي الذي نتخذه عندما نرى تلك المشاهد المقززة”.

 .

وقال الأستاذ احمد آل سلامة بالنسبة للشمة ليست مشمولة ضمن جداول المخدرات غير انها خطوة اولى يستهويها شريحة من النشيء وتعد بوابة من ابواب عالم المخدرات ويجب التصدي لها بنشر مضارها اسرياً واجتماعياً لتوعية النشىء فهم الجيل الذي يُعول عليه مستقبلاً .

 .

بدوره نوه الأستاذ محمد سعيد آل سعد أن 80% من الحل هو التضييق على البائع من قبل الجهات الرسمية، واقترح الأستاذ عبدالله محمد غوجه عمل إحصائية للباعة وأماكن تواجدهم. والقبض علی من يبيع هذه الآفة، مع توجيه حملات توعية للأطفال في المدارس الابتدائية لغرس كره هذه الشجرة الخبيثة في قلوبهم وتثقيفهم بأضرارها.

 .

إطلاق النار في المناسبات وأهمية التعاون بين الأمن والأهالي

.

5115cd30-f098-4035-8e34-dc56cf8c08f3

إطلاق النار العشوائي قد يتسبب في ايذاء الأخرين

. .

تنتشر ظاهرة إطلاق النار بكثافة في المناسبات ما يشكل خطراً على الحضور وخاصة الأطفال في ظل انتشارهم الكثيف في هذه المناسبات، ومع تكرار الحوادث الناجمة عن تلك الظاهرة ناقشت “مجموعة نجران نيوز” أهم الأسباب والحلول:

 .

الأسباب

 .

إطلاق النار في الماضي كان له أغراض اجتماعية، إلا أنه استمر إلى الآن كنوع من العادات، إضافة إلى الفزعة في إخفاء المخالف والحيلولة دون تنفيذ القانون الذي يحظر هذا الأمر، ورأى الأستاذ صالح آل مساوى أن في مقدمة الأسباب عدم تطبيق القانون على الجميع سواسية، إضافة إلى عدم فتح نوادي تعليم الرماية.

 .

الحلول المقترحة

.

أكد عدد من المشاركين أن الحل يكمن في تسليم الفاعل للجهات اﻷمنية وعدم التهاون في الموضوع عند حضور الدورية للموقع أو اﻻستفسار عنه، أما في حال الفزعة وإخفاء الفاعل حال طلبه فسنبقى في نفس الدائرة نراوح مكاننا. وأشاروا إلى أهمية تعاون الأفراد مع الجهات المختصة للقضاء على هذا الموضوع بالذات.

 .

من جهته، اقترح الأستاذ محمد سعادان التزام المناطق والقبائل بتعهدات لمنع هذا الأمر، بحيث توضع شروط حاسمة ومتفق عليها كغرامة مالية أو تسليم الجاني للجهات المختصة. هو ما أشار إليه الأستاذ عبدالله محمد غوجه بقوله: “عندنا في لحمتنا اتفقنا علی أنه إذا تم إطلاق النار في زواج أحد منا نترك زواجه وننسحب منه، ولو يطبق هذا الموضوع علی الجميع لا التزم المراهقين بالموضوع وحسبوا للرمي ألف حساب”.

 .

أما الأستاذ صالح مصلح آل عباس فرأى ضرورة إيجاد نوادي للرماية لأنها تعتبر من المسلمات التي يجب على الفرد تعلمها الرماية السباحة وركوب الخيل، إلا أنه حذر من الرمي داخل التجمعات السكانية لما فيه من خطورة على أرواح البشر. وأشار إلى أن أغلب من يمارسون الرماية في الزواجات هم من المراهقين أو ممن لديهم عدم إحساس بالمسؤولية.

 .

من جانبه، أكد الأستاذ صالح آل عباس عدم جدوى افتتاح مراكز لتعليم الرماية سواء حكومية أو أهلية، حيث أن السعودية ودول منع بيع السلاح ونوادي الرماية سجلت حالات قتل أقل من الدول التي يباع فيها السلاح علنا وفيها نوادي تدريب، مؤكداً أن إطلاق النار يحدث غالبا في الزواجات وبالتشديد على منعها في الزواج والصرامة لمدة عام في تطبيق ذلك أظنها ستتلاشى بشكل كبير.

=

فيديو به بعض صور حوادث التفحيط للعظة والعبرة

[youtube id=”TQnf4lJcXu8″]

=

حول najran

شاهد أيضاً

” زمزم ” ماء مبارك ومعجزة نبع متدفق

يعود تاريخ تدفق مياه بئر زمزم إلى زمن إسماعيل بن إبراهيم عليهـما السلام،وتقع البئر شرق …

4 تعليقات

  1. مواضيع ممتازة جمل الله حالكم بمثلكم ترتقي نجران واصلو والى الامام

  2. موضوع ممتاز و جمييل جدا
    واعجبني مقال الاستاذ احمد ال سلامه
    سطرين ولكن فالصميم .. واشكر جهودكم

  3. الله يعطيكم العافية جميعا
    وجهدكم ومواضيعكم مميزة

    واشكر القائمين على هذا المجموعه و اختيارهم موفق في هالمثقفين والمهتمين
    و جميع من طرح فيهذا الموضوع مشكوووورين و هم ظغطو في هذي المواضيع الحساسه التي تهمنا جميع وتلعب هاجس قوي .
    شكرا يا مجموعة نجران نيوز .

  4. اخي الكريم ممكن تتواصل معنا على جوال
    0580039999
    لنتمكن من معرفة المشكله تماما ومن بعدها ننشرها بعد التواصل مع جهة الاختصاص لمعرفة عدم الاهتمام بالمعاملة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *