الرئيسية / الأخبار المحلية / جملة من التحديثات التطويرية لعملية الانتخابات البلدية في دورتها الثالثة

جملة من التحديثات التطويرية لعملية الانتخابات البلدية في دورتها الثالثة

أسهمت المجالس البلدية خلال الدورتين السابقتين في تطوير العمل البلدي عبر رسم الخطط والبرامج ومتابعة تنفيذ المشروعات، وتلبية احتياجات المواطنين من الخدمات البلدية وتحسين مستوياتها وتفعيل أداء البلديات والرفع من قدراتها حتى تتمكن من تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.
وتنطلق الدورة الثالثة من انتخابات أعضاء المجالس البلدية خلال الفترة القادمة بوجه جديد حيث تشهد جملة من التحديثات التطويرية للعملية الانتخابية التي أقرها نظام المجالس البلدية الجديد الصادر بتاريخ 4 /10 /1435هـ والذي سيتم العمل بموجبه خلال هذه الدورة من عمل المجالس البلدية ، بما في ذلك الانتخابات المتعلقة بتشكيلها.
ولعل من أبرز هذه التحديثات التي أرساها النظام الجديد رفع نسبة أعضاء المجالس البلدية المنتخبين من النصف إلى الثلثين ، وخفض سن القيد للناخب من 21 عاماً سنة إلى 18 سنة (هجرية) في يوم الاقتراع .
ويؤسس النظام الجديد للمجالس لمرحلة جديدة من التنمية البلدية بالمملكة في ظل تنامي الثقافة الانتخابية لدى شرائح المجتمع السعودي الذي لمس خلال الدورات السابقة أهمية الدور الذي تقوم به المجالس البلدية في تحقيق التنمية المحلية.
وتتيح انتخابات أعضاء المجالس البلدية للمواطنين فرصة المشاركة في صنع القرار من خلال اختيار ذوي الكفاءة والخبرة لإدارة الشؤون المحلية والخدمات البلدية ، ويقوم مفهوم الانتخابات بصفة عامة على إدلاء مجموعة من المواطنين تتوافر فيهم الشروط اللازمة لممارسة حق الانتخاب بأصواتهم لصالح المرشحين الذي يحظون بتأييدهم، ضمن عملية منظمة وفق أنظمة الاقتراع المعتمدة.
وتستمد انتخابات أعضاء المجالس البلدية أهميتها من مشاركة المواطنين للأجهزة الحكومية في إدارة الخدمات البلدية ، إذ تعد هذه المشاركة عاملاً مساعداً في دعم القرار الحكومي بما يحقق مصلحة المواطنين، إضافة إلى ذلك فإن هذه المشاركة تجعل المواطنين في موقع المسؤولية المشتركة مع الجهات الرسمية ، وهذا يزيد من مستوى الوعي والمبادرة لدى المواطنين.
وتخضع العملية الانتخابية لمراحل تبدأ بـ ” قيد الناخبين ” في 7 /11 /1436هـ وتستمر لمدة (21) يوماً وهي أولى المراحل العملية لإجراء الانتخابات وفي هذه المرحلة يتم حصر وتسجيل من تنطبق عليهم شروط الانتخاب في سجلات مخصصة تسمى جداول قيد الناخبين، ويتم فيها قيد الناخبين خلال المدة المحددة في مراكز الانتخاب التي يتم إنشاؤها في نطاق المجلس البلدي ، ويتم بعد انتهاء مدة القيد إصدار جداول قيد الناخبين ونشرها لمدة محددة وبالشكل الذي يتيح الإطلاع عليها ويفتح مجال الطعن والتصحيح فيها.
وتعد مرحلة قيد الناخبين بالنسبة للمواطن المتوافرة فيه الشروط اختيارية وليست إلزامية ومن يفقد فرصة القيد في المدة المحددة لا يحق له الترشح أو الاقتراع في يوم التصويت.

وتتميز مرحلة” تسجيل المرشحين ” في الدورة الثالثة وللمرة الأولى بتزامن عملية قيد الناخبين مع تسجيل المرشحين التي ستبدأ في تاريخ 15 /11 /1436هـ وتستمر لمدة (17) يوماً إذ لابد لممارسة حق الترشح أن يكون طالب الترشيح مقيداً في جداول قيد الناخبين. وسيكون الترشح خلال الفترة المحددة ووفق إجراءات معينة تسبق إصدار قوائم المرشحين ونشرها في الدوائر الانتخابية بما يتيح الإطلاع عليها ويفتح باب الطعن والتصحيح فيها ثم تنشر بشكلها النهائي.
أما ” حملات الدعاية الانتخابية للمرشحين” فهي المرحلة قبل الأخيرة وتبدأ في تاريخ 17 /2 /1437هـ بعد نشر القوائم النهائية لأسماء المرشحين وتستمر لمدة (12) يوماً حيث يفتح المجال للمرشحين المقبولين لبدء حملاتهم الانتخابية وتعريف الناخبين بهم وببرامجهم الانتخابية وأفكارهم وتطلعاتهم وخططهم المستقبلية، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يبدأ أي مرشح حملته الانتخابية أو الإعلان عن ترشيح نفسه قبل إعلان القوائم النهائية لأسماء المرشحين. ولهذه الحملات أهمية بالنسبة للمرشحين وللناخبين في آن واحد فهي تعطي الفرصة للناخب ليقرر من هو المرشح الأنسب الذي يرى فيه العناصر التي تجعله صالحاً لعضوية المجلس البلدي، ومن ناحية أخرى فهي فرصة لقيام المرشح بإيصال رسالته للناخبين وتعريفهم بنفسه للحصول على تأييدهم له يوم الاقتراع.
وتأتي مرحلة ” الاقتراع ” في تاريخ 1 /3 /1437هـ حيث تعد عملية الاقتراع المحور الأهم في العملية الانتخابية فكل الخطوات السابقة تعد تحضيراً للوصول ليوم الاقتراع فالناخبون في هذا اليوم يدلون بأصواتهم ويختارون مرشحيهم وفق الإجراءات المعتمدة وفي مراكز الانتخاب التي تم قيدهم فيها.
وتجري عملية ” الفرز ” وفق إجراءات محدده يتم من خلالها معرفة الفائزين بالمقاعد المراد ملؤها بالانتخاب، وتتم بعد الانتهاء من عملية الاقتراع، ويتم في هذه العملية فرز وعد الأصوات في نفس مراكز الانتخاب من قبل لجان الانتخاب والفرز.
وبعد الانتهاء من الفرز يتم ” إعلان النتائج ” وقائمة الفائزين بعضوية المجالس البلدية وعدد الأصوات التي حصل عليها كل واحد منهم، وبإعلان النتائج الذي سيتم في يوم 2 /3 /1437هـ تكون العملية الانتخابية قد انتهت ولا يبقى منها إلا ما تفرزه من طعون أو اعتراضات إن وجدت وما تتطلبه تسمية أعضاء المجالس البلدية من إجراءات.
ويحق لكل ناخب أو مرشح التظلم أمام لجنة الطعون والتظلمات الانتخابية ضد القرارات التي تتخذها اللجان الانتخابية في حقه، أو تجاه رفض تلك اللجان اتخاذ قرار لصالحه كان يجب عليها نظاماً أن تتخذه، كما يحق له الطعن في إدراج أي اسم من الأسماء التي وردت في جداول قيد الناخبين أو المرشحين وفق أوقات وتواريخ محددة بالأنظمة واللوائح والتعليمات،إذ تتميز لجان الطعون والتظلمات الانتخابية باستقلاليتها التامة.

حول najran

شاهد أيضاً

“هيئة الأرصاد” تصدر تقريرها الفصلي للحالة المناخية للمملكة خلال فصل الشتاء

أصدرت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة تقريرها الفصلي للحالة المناخية للمملكة خلال فصل الشتاء 1440هـ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *