الرئيسية / نجران اليوم / “طفل يتألم” ومستشفى الملك خالد بنجران يؤجل استقبال الحالة كـ “طارئة” والأب يبحث عن العلاج في عسير

“طفل يتألم” ومستشفى الملك خالد بنجران يؤجل استقبال الحالة كـ “طارئة” والأب يبحث عن العلاج في عسير

قبل اشهر عانى كثير من المواطنين بمنطقة نجران من إقفال المواعيد بالأحوال المدنية ( نساء ) والتي اضطر الكثير منهم الى التوجه بعوائلهم الى منطقة عسير لانهاء واستخراج بطاقة الهوية الوطنية واليوم هناك معاناة أخرى خرجت الى السطح ولكن هذه المره في مرفق هام وحيوي من المفترض أن يكون اهتمامه الاول والأخير صحة المواطن بدلاً من أن يكون سبباً في زيادة معاناته وآلامه..

.

ذلك المرفق هو مستشفى الملك خالد الذي وصفه احدهم في يوم من الأيام بـ (العالمي) .

.

المواطن رائد آل منصور روى لـ “نجران نيوز” معاناته وابنه مع المستشفى بقوله :

ابني يعاني من حساسية الرمد الربيعي وإلتهاب شديد بالعين ذهبت به الى مركز الرعاية الصحية الاولية بالشرفة  بتاريخ 1438/5/4هـ وبعد الكشف عليه قرر الطبيب المعالج تحويله الى مركز العيون بمستشفى الملك خالد وعند ذهابي للمستشفى فوجئت برد قسم المواعيد الذي حدد لنا موعد بعد شهر رمضان القادم وحاولت جاهداً في استقبال حالت ابني نظراً لشدة الالتهاب والآلام التي يعاني منها ولوجود عدسات مما زاد من شدة وحدة الالتهاب والألم ولكن دون جدوى حتى اني طلبت تحويلي طوارئ لأخذ علاج او عرضة لطبيب مختص لاخراج العدسات لانني خفت ان ازلتها يحصل مضاعفات والعين ملتهبه وتم رفض كل المحاولات.

.

وأضاف آل منصور لقد دفعني ذلك التصرف الغريب الى الذهاب بإبني الى منطقة عسير ومعالجته على حسابي الخاص في احد المستشفيات الخاصة مما زاد من معاناتي.

.

السؤال الذي يبحث الجميع عن إجابته الان هو :

هل هذا التطور الذي تم الاعلان عنه بانهاء معاناة المرضى مع المواعيد؟ وهل طول المواعيد يشمل الجميع سواء حالات طارئة او عادية؟

.

مايعاني منه المواطن بمنطقة نجران بسبب عجز بعض الادارات بالمنطقة من إيجاد حلول لابد أن يتم النظر فيه بدل من أن يشد رحاله لإيجاد الحلول في مناطق أخرى بينما ينعم بها الآخرون بمنطقتة.

.

الجدير بالذكر بأن الرمد الربيعي هو أحد أنواع أمراض الحساسية التي تصيب ملتحمة العين (وهو غشاء رقيق يغطي بياض العين والجفنين من الداخل) وانتفاخ العين واحمرارها، وزيادة الإفرازات والدموع، وقد تؤدي إلى وجود ألم في العين مع حكة قد تكون شديدة ومؤذية، وفي بعض الحالات تكون مصحوبة بسيلان الأنف وأعراض أخرى.

.

يصيب هذا المرض الكبار والصغارإلاّ أن نسبته تكثر لدى الذكور أكثر من الإناث خاصة ما بين سن 5 إلى 20 سنة أيضاً الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للحساسية، وتختلف أعراض الرمد الربيعي من  شخص لآخر في حدّتها أو تكرارها،

 

الصور تُوضح شدة الالتهاب بسبب وجود العدسات

 

 

 

 

حول najran

شاهد أيضاً

تعليم شرورة يدشن انطلاق البرنامج التطوعي للمحافظة على الممتلكات العامة ومعالجة التشوه البصري

دشن مدير إدارة التعليم بشرورة الأستاذ  فهد بن صالح عقالا عصر أول امس الأربعاء في …

تعليق واحد فقط

  1. العناية بالصحه العامه بمنطقة نجران من سيء الى أسواء مهما تعاقب المسئولين في إدارة تلك المرافق العامه ومما زاد الطين بله أغلاق مستشفى نجران العام مع تزايد أعداد السكان والوافدين .
    وتأجيل المواعيد فترات طويله يزيد من معانات المرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *