الرئيسية / نجران اليوم / الطفل ناصر آل شقيح ذهب ضحية ضعف إمكانيات صحي الحضن وبُعد المستشفى

الطفل ناصر آل شقيح ذهب ضحية ضعف إمكانيات صحي الحضن وبُعد المستشفى

ناصر علي ناصر آل شقيح طفل من ذوي الإحتياجات الخاصة أُصيب عند ولادته بسبب خطأ طبي قبل أكثر من عشر سنوات ولم يكن يعلم أن القدر سيحل به بسبب قصور في الخدمات الصحية ايضاً.

 

نعم لقد غيب الموت الطفل ناصر بسبب ضعف إمكانيات مركز صحي الحضن والذي كان من ضمن البدائل التي تم إيجادها بعد إغلاق المستشفى العام بالبلد بعد أن اُتخذ قرار بإغلاقة دون مراعاة لمثل هذه الحالات أو لحالات كبار السن ماقد حدث منها وما سيحدث .

 

ضعف إمكانيات مركز صحي الحضن سواء تجهيزات أو كادر طبي لإستقبال الحالات الطارئة ماهو إلا كشف للمستور وما كان فتحه ليقوم بمقام المنقذ هو وبقية المراكز الصحية غرب نجران دون إمداده بالكوادر البشرية والفنية إلا إمتداداً للفشل الذي يلاحق الخدمات الصحية بالمنطقة .

 

علي ناصر القاضي آل شقيح يروي لنا ماحدث لإبنه ناصر حيث قال :

ابني ناصر يبلغ من العمر 10 سنوات ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بسبب خطأ طبي عند ولادته أُصيب صباح الاثنين بإرتفاع في درجة الحرارة نقلته إلى مركز صحي الحضن والذي تم تهيئته ليكون بديلا للمستشفى العام بالبلد لاستقبال حالات الطواريء لسكان غرب المدينة .

 

وأضاف آل شقيح عند وصولي الساعة 7.15 صباحاً تم استقبال الحالة من قبل طبيبة عامة وممرضتين وفي هذه الاثناء كان الطفل قد دخل في غيبوبة من شدة الحرارة وتم إجراء عملية إنعاش وابلغوني بأنه لازال على قيد الحياة ولا بد من نقله إلى مستشفى الولادة والأطفال والذي يبعد عن المركز عشرات الكيلوات بسبب عدم إمكانيات المركز لاتقاده سواء طبياً أو بسبب التجهيزات، وتمت عملية النقل المؤلمة وكنت أنا ووالدته برفقته ولم يكن معه مرافق من مركز صحي الحضن  إلا ممرضة فقط ولم يكن طافم طبي متكامل ولا ندري ماهي الأسباب.

 

وقال : لبعد المسافة كنا نعد الدقائق ونتلهف للحظة الوصول ، وقد وصلنا بعد مدة ليست بالقليلة وتم استقباله بطوارئ مستشفى الولادة والأطفال ولكن للأسف بعد فوات الأوان فقد كان ابني متوفي وحاول الموجودين في الطوارئ إنقاذه بعمل الإنعاش والإجراءات الطبية اللازمة ولكن دون جدوى فقد كانت إرادة الله فوق كل شيء إنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

واختتم علي القاضي حديثة قائلاً : لابد لي أن اشكر مدير مستشفى الولادة والأطفال المناوب وجميع الطاقم الطبي الذين تواجد أثناء استقبال الحالة وبذلوا جهوداً كبيرة بُشكرون عليها لإنقاذ ابني ناصر.

 

وفي الأخير وبعد سماع هذه الأحداث المؤلمة نوجه سؤال لصحة نجران أو لمن اتخذ قرار إغلاق مستشفى نجران العام بالبلد ألا كان الأجدر أن لايتم الإغلاق إلا بعد تأمين البديل الجاهز المكتمل من الأجهزة والكادر الطبي المؤهل والمختص ؟

 

نتمنى أن نرى إهتمام بتجهيز المراكز غرب نجران لتفي بالغرض قبل أن يذهب المواطن ضحية قصور في الخدمات.

 

حول najran

شاهد أيضاً

تعليم شرورة يدشن انطلاق البرنامج التطوعي للمحافظة على الممتلكات العامة ومعالجة التشوه البصري

دشن مدير إدارة التعليم بشرورة الأستاذ  فهد بن صالح عقالا عصر أول امس الأربعاء في …

3 تعليقات

  1. يقع كل اللوم علي الجهة التي سهلت انر اغلاق مستشىفى نجران العام بالبلد ولم تنظر لشريحه المبيره التي يخدمهم وجود المشفى دون مراعاة ل بعد المستشفيات الاخرى،
    عوضا ان مستفشى الشرفه ممتلى من مصابين الحرب داخل وخارج الحدود السعودية حماها الله من كل شر وجعلها عونً ونصرا للمظلومين في الداخل والخارج.
    ابني ناصر لايسعني الا انا اقول ان لله وانا اليه راجعون حسبك علي من تسبب في اغلاق مشفانا وشريان الحياه لمنطقه علو نجران كافه

  2. الله يرحمه انا لله وانا اليه راجعون.

  3. معوض بخير يابو ناصر الله يتقبله بالرحمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *