الرئيسية / نجران اليوم / الادارات ترمي بالمسؤوليه كل منها على الآخر والازمة تتفاقم : لعدم وجود مكان للتفريغ شوارع نجران تعاني طفح المجاري والصحة العامة في خطر

الادارات ترمي بالمسؤوليه كل منها على الآخر والازمة تتفاقم : لعدم وجود مكان للتفريغ شوارع نجران تعاني طفح المجاري والصحة العامة في خطر

وسط أستياء المواطنين بشأن الصرف الصحي وما يحدث الآن من رفض أصحاب صهاريج الصرف الصحي من القيام بعملية الشفظ لمياة المجاري بحجة أغلاق المرمى القديم الواقع شرق المدينة الجامعية، نجران نيوز قامت برصد ميداني لما يحدث حيال هذة الأزمة وما يترب عليها من تبعيات وتم التواصل مع بعض الادارات المعنية .
 
فقد تم الاتصال بمدير المشاريع بجامعة نجران المهندس حسن جريب والذي أفاد بأن صهاريج الصرف الصحي وسيارات النفايات كانت تسلك طريق يخترق المدينة الجامعية من جهة الغرب الى الشرق للوصول للمرمى الذي يقع شرق المدينة الجامعية تم عقد عدة أجتماعات بهذا الخصوص برئاسة أمارة المنطقة وبحضور الجهات ذات العلاقة من الامانة والمياة وتم أشعارهم بأن الجامعة عازمة على أغلاق الطريق المؤدي الى المرمى بصدد انشاء مباني وأكمال السور الجامعي وتم اعطاء مهلة لأيجاد حل بديل وقد أنتهت المهلة ولم يتم عمل اي اجراء و بعد ذلك تم أعطاء مهلة اخرى لأنهاء المشكلة لكن دون جدوى ولم يتم ذلك مما كلف الجامعة القيام بأغلاق الطريق وتسليم الموقع للمقاول للبدء بالعمل واستكمال الانشاءات الجامعية .
 
  ولمعرفة خلفيات الموضوع تم الاتصال بالناطق الاعلامي بأمانة نجران الاستاذ احمد آل الحارث الذي أفاد بأن الامانة قامت بأفتتاح مرمى جديد شرق محافظة خباش والذي يبعد عن نجران تقريبا 40 كلم لتفريغ سيارات جمع النفايات التابعة للأمانه وأن المرمى القديم تم أغلاقه من قبل الامانه ولا تفرغ فيه نفايات نهائيآ اما فيما يخص تفريغ صهاريج الصرف الصحي فهذا من مسئولية مديرية المياه .
تم ارسالا استفسار كتابي الى مديرية المياة بنجران حول الموضوع ولم يردنا الرد حتى اعداد الخبر
وتطورت الازمة وتفاقمت اليوم وحدثت مستجدات حيث وقف اصحاب المطاعم الكبرى والشقق المفروشة والفنادق ومغاسل الملابس والمفروشات عاجزين عن ايجاد حل لهذه المشكلة ولا طريقة لشفط مياه المجاري حتى اللحظة مما أدى الى طفح المياه في الشوارع والاحياء وبدأت المياه بالتجمع مما قد يسبب ثلوث في البيئة وتجمع الحشرات وانتشار الامراض والاوبئة .

من جهته امتنع مسلخ الامانه صباح اليوم عن أستقبال الذبائح بعذر أن خزانات المجاري ممتلئة بالمياه ولم يجدوا من يشفطها لهم وبهذة أصبحت ازمة كبيرة المتضرر منها الاول والاخير المواطن والمقيم .

هذا وقد رصدت صحيفة نجران نيوز الالكترونية اثناء جولتها الميدانية بأن هناك عدة تجمعات في اماكن متعددة لعدد من وايتات وآليات الشفط معبأة بالقرب من اسواق بن شكوان وكذلك بالاثايبة مما قد يجعل سائقي هذه الآليات بتفريغها في اي مكان غير مخصص للتفريق وقد ابدى عدد من المواطنين تخوفهم من ذلك لعدم وجود رقابة من جهات الاختصاص عليها .

IMG-20130624-WA0002

1

حول najran

شاهد أيضاً

تعليم شرورة يدشن انطلاق البرنامج التطوعي للمحافظة على الممتلكات العامة ومعالجة التشوه البصري

دشن مدير إدارة التعليم بشرورة الأستاذ  فهد بن صالح عقالا عصر أول امس الأربعاء في …

2 تعليقان

  1. اول الغيث قطرة يا سعادة مدير المياه الجديد الدائرة الحكومية الوحيد التي ليس لها ناطق إعلامي او متحدث رسمي الفساد ينخر هذه المديرية ووزارتها لا ماء للمنطقة كاملة ولا تصريف صحي وكل شيء يرونه تمام يا فندم اي سبات وأي استهزاء وأي استخفاف واللامسئولية أيها السادة الى متى كفاكم عنجهية واخدموا منطقتكم ولو بقليل استفيقوا يا قوم ماذا حل بكم الارض استنزفت مياهها وقتلها العطش وقبلها الناس عطشى والصرف الصحي طفح بشوارع مدينتكم وانتم تتفرجون اين معداتكم وحفرياتكم ليلا ونهارا بالأحياء والشوارع اين الميزانيات المليارية التي تضخ لمشاريعكم
    حسبنا الله ونعم الوكيل منكم..

  2. أذكر انة قد تم افتتاح محطة المعالجة، وب الرغم من اني لا اعتبرها مؤهلة لما حصلت علية من ضجة اعلامية، قبل حوالي سنة ونصف، الا انها أنه يجب ان تعمل، كون الوضع خطير. العمالة التي تعمل لن تصبر ايام بدون عمل حتى تشتغل المحطة، وهم يناورون حتى يحصلون على مبالغ مرتفعة، ثم يأخذون المياه ويصرفونها في الوادي، الوضع خطير جداً جداً، ف عندما يدف الناس اكثر حتما يحصلون على ما يريدونه من عمالة لا تنظر الا للربح…….
    الانظار تتوجه لخدمات المنطقة في امارة نجران، لبحث كيف تفتتح محطة رسميا ثم لا تعمل، اما ان الادارة لا سمح الله كانت تكذب، او لا سمح الله اهملت ولم تعد قادره على تشغيلها…..
    وفي كل الاحوال كان يجب ان تجيب مديرية المياه بوضوح، حول هذا الامر، هذا السكوت لا يعزز الثقة في ادائهم…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *