الرئيسية / كتاب الرأي / رواتب الأساتذة وفشل الشركات!

رواتب الأساتذة وفشل الشركات!

 أطلق المغردون من كتاب الرأي بمنطقة نجران والحقوقيين في موقع تويتر هاشتاق ( ) مساء يوم السبت بعد أن فاحت رائحة أحدى الشركات المعروفة بتعاقداتها مع بعض الجامعات في المملكة التي تقوم برفد المؤسسات التعليمية بأعضاء هيئة التدريس للسنة التحضيرية وتوقيع العقود معهم ودفع رواتبهم بناء على عقد موقع مع إدارات تلك الجامعات ،

.

كانت الأمور على مايرام يقول لي أحد الأساتذة في جامعة نجران الذي يُدرس طلاب السنة التحضيرية وبدون سابق إنذار او مشاورة طلبت الشركة منهم تجديد العقود في تاريخ العاشر من سبتمر السنة الميلادية الماضية وتفاجأ الاساتذة والاستاذات بخفض رواتبهم وتأمينهم الصحي! وتحديد مدة العقد بنهاية السنة الاكاديمية ويخبرني أن المشكلة لم تقف عند هذا الحد بل تجاوز الأمر ذلك حتى شمل رواتبنا فمنذ تجديدنا مع الشركة في سبتمر الماضي لليوم لم نستلم رواتبنا بالكامل سوى راتبين من أصل سبعة رواتب بعد إلحاحنا على مشرف الشركة في الجامعة ويحكي لي معاناتهم من عدم قيام الشركة بتجديد اقامات الكثير من الأساتذة وكيف ضاعف ذلك من سوء أوضاعهم النفسية والمادية والأسرية لأن أغلب الاساتدة تسكن زوجاتهم وأبنائهم معهم ولايحق لهم المغادرة او التجديد لزوجاتهم وأبنائهم كون إقامة المتبوع منتهية! ، لا أخفيكم أن حال الدكتور وهو يتحدث لي ونبرة صوته كشفت لي حجم المأساة والحرج فالقصص التي أخبرني بها وأطلعت على حقيقة البعض منها مثل تحمل الديون وتسديد مصاريف ومتطلبات الحياة من سكن وأكل وعلاج بتحويلات من اهلهم في الخارج !! والحرج الذي وقع فيه أحد الدكاترة أثناء مراجعته للمستشفيات بزوجته الحامل ! .

.

سألته من تفاعل إدارة الجامعة لديهم وكيف كان تصرفهم ؟ أجابني أنهم طرقوا كل الابواب وأنهم حاولوا الجلوس مع معالي مدير الجامعة ولكن دون جدوى معتذرا السكرتير لديه بعدم تواجد المعالي في مكتبه!؟ .

.

من المعروف لدى القانونين وأصحاب الخبرة في العمل الإداري أن الجامعات تمثل جهة الادارة( الحكومة) ولها امتيازاتها القانونية بالنسبة للعقود الإدارية سيما في الإشراف على تنفيذ العقد وتعديله والفسخ للمصلحة العامة وتوقيع العقوبات وماشابه على الطرف الاخر لأن من خصائص العقد الإداري هو عدم المساواه بين أطرافه لأن قيامه على المصلحة العامة تستوجب ذلك ،

.

وحسب ماوصلني أن هذه المشكلة كان لها سابقة في جامعة الجوف قبل اشهر وتدخلت إدارة الجامعة بعد امتناع بعض الأساتذة عن إعطاء محاضرات للطلاب وأرغمت الشركة بناء على مالديها من صلاحيات بتنفيذ التزامها تجاه الاساتذة وتسليمهم رواتبهم وبالفعل التزمت الشركة خوفا من الغاء عقدها من قبل إدارة جامعة الجوف .

.

من وجهة نظري أرى عدم صوابية تسليم الشركات مثل هذه المهام والخدمات وعلى وزارة التعليم وقادة الجامعات إعادة النظر في الموضوع .

.

أمارة نجران ممثله بسمو الأمير جلوي وسمو نائبه ومعالي مدير الجامعة ووزارة العمل ومن يمثلها في مدينة نجران نأمل منكم التدخل العاجل لرفع معاناة وآلام رسل العلم والمعرفة الذين خرجوا من بلادهم من أجل لقمة العيش الكريمة وفي سبيل هذه المهنة الشريفة.

.

أ. مهدي بن علي عامر

“نجران نيوز”

حول أ. مهدي علي عامر

شاهد أيضاً

تعليم شرورة يدشن انطلاق البرنامج التطوعي للمحافظة على الممتلكات العامة ومعالجة التشوه البصري

دشن مدير إدارة التعليم بشرورة الأستاذ  فهد بن صالح عقالا عصر أول امس الأربعاء في …

تعليق واحد فقط

  1. انا ام ولي ابناء بالاردن عضو هيئة تدريس في جامعة نجران وتابعة لشركة خبراء التربيه ..حبست هنا بسبب تأخير الرواتب لمده 6 اشهر واقامتي منتهية من اربع شهور …وقدمت استقالتي ..وللأن لا بوجد اي رد او استجابه من احد …ومثلي الكثير من الزميلات والزملاء ….والله انا لمحزنون …حسبي الله ونعم الوكيل ….
    ارجوووووك المساعده بالنشر واعادة السؤال عن حالنا وعمل مقابلات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *