الرئيسية / كتاب الرأي / مهرجان نجران للتمور

مهرجان نجران للتمور

تعتبر المهرجانات اليوم أحد وسائل الجذب السياحي وتسويق الفرص الاستثمارية على مستوى واسع ومصدر دخل مادي جيد. ويعد توافق مسمى المهرجان مع مقومات المدينة التي تحتضنه أحد ضمانات نجاحه. فمثلا لا يمكن أن تنجح مدينة تنظم مهرجان سياحي وهي لا تملك أي عوامل جذب سياحية.

.

ونجران تمتلك جميع المقومات التي تساعدها على تنظيم مهرجان نجران للتمور. وإقامة هذا المهرجان في الوقت والمكان المناسب سيحقق عدد من الأهداف؛ أولها التعريف بتمور نجران وابراز جودتها وتميزها والتي تختلف عن الانواع الموجودة في المناطق الاخرى لأن كل شيء (سبحان الله) ابن بيئته. كما يعتبر عامل جذب سياحي آخر للمنطقة اضافة لما تزخر به من معالم سياحية. وسيمثل تجمع اقتصادي لأنه سيجمع البائع والمشتري والمستثمر في مكان واحد. فمن اراد البحث عن الفرص الاستثمارية الزراعية في المنطقة سيعتبر المهرجان فرصة سانحة له.

.

يمكن استغلال المهرجان لإقامة بعض الأنشطة المصاحبة. مثل الترفيه للأسر وأطفالهم وتعزيز المسئولية الاجتماعية بتشجيع الأسر المنتجة وتسويق منتجاتهم، ويمكن أن تشارك بعض الجهات الحكومية كضيف شرف لإرسال رسائل أمنية وتثقيفية وتعليمية، وإقامة الندوات والدورات التدريبية والمحاضرات الإرشادية في الممارسات الزراعية الصحيحة سواء للمزارعين او للمهتمين بالنباتات المنزلية.

.

وتعتبر دعوة المراكز الحكومية المتخصصة في الأبحاث مثل المركز الوطني لأبحاث التمور والنخيل بالرياض والمركز الوطني لبحوث الزراعة والثروة الحيوانية بالرياض للتعريف بأنفسهم وما يستطيعون القيام به حيال أصناف تمور نجران واصلاح أي قصور ان وجد من الأهداف الجيدة للمهرجان.

.

سيمثل المهرجان لمشاتل المنطقة وغيرها فرصة لتقديم أفضل ما لديهم واحضار انواع جديدة من النباتات وانتاج فسائل نخيل المنطقة بشكل اوسع. ويمكن تعزيز روح التنافس الشريف بينهم بتخصيص جوائز تشجيعية لأحسن مشتل وأحسن مزرعة وأفضل مزارع.

.

كما يعتبر فرصة للمهتمين بالبيئة وأصحاب الانشطة التطوعية والذين ندين لهم بالشكر على جهودهم القيمة في سبيل تشجير منطقة نجران مثل رابطة نجران الخضراء بقسميها الرجالي والنسائي للتعريف بجهودهم الجبارة التي قدموها والتعريف بأنواع النباتات التي أعادوا نشرها واسباب ذلك.

.

من المسئول عن تنظيم هذا المهرجان؟ لأن هذا المهرجان يحقق عدد كبير من الأهداف فأرى أن يشارك في تنظيمه كل من أمارة المنطقة والأمانة والإدارة العامة للشؤون الزراعية والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والغرفة التجارية وكذلك الجمعية التعاونية الزراعية ومن رغب من أصحاب الأيادي البيضاء في المنطقة وهم كثر.

.

أخيرا؛ لقد قام صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز أمير المنطقة ونائبة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول حفظهم الله؛ مشكورين، بخدمة جليلة للمنطقة وهي إعادة فتح وادي نجران والذي كان يهدد ساكني الوادي بكارثة حقيقية. وأخذ المبادرة في تنظيم مثل هذا المهرجان والاهتمام بتمور نجران والعمل على اكثار اصنافها المتميزة لمسائل نخجل ان نفترض أن هناك ما يمكن أن يعيق تحقيقها وهي تحت أنظارهم الكريمة. وعليه أناشدهم بإسم كل المهتمين بتنظيم مهرجان نجران للتمور بشكل سنوي والذي سيعود بالخير الكثير على المنطقة واهلها بل على المملكة جمعاء.

.

م. حسين سالم آل سنان        

الجبيل الصناعية        24-3-2018

0553953953

“نجران نيوز”

حول م . حسين سالم آل سنان

شاهد أيضاً

تعليم شرورة يدشن انطلاق البرنامج التطوعي للمحافظة على الممتلكات العامة ومعالجة التشوه البصري

دشن مدير إدارة التعليم بشرورة الأستاذ  فهد بن صالح عقالا عصر أول امس الأربعاء في …

8 تعليقات

  1. موضوع جميل جدير بالنقاش وتبادل الأراء مدينة نجران مدينه لها ماضيها وحاضرها وبها معالم أثريه وسياحيه اعود لصلب الموضوع بخصوص أقامة مهرجان للتمور كون منطقة نجران تنتج اجود انواع التمور عندما كان المزارعين يولون جل أهتمامهم بالزاعه التي أصبحت حالياً مهمله وشبه معدومه نظراً لقلت المياه وخصوصاً في المخططات الزراعيه شرق نجران كون مياه المنطقه سطحيه وبحاجة لحفارات تفتيت الصخور والنزول بعمق أكثر وهذه الحفارات مع الأسف ممنوعه بنجران وتوجد في اغلب مناطق المملكه فلو كانت مسموحه لتوفرت المياه بشكل افضل ومنطقة نجران من المناطق الزراعيه الصالحه للزراعه اخيراً شكراً لأهتمامك ونتمنى أن تقام مثل هذه المهرجانات المفيده،،

    • مرحبا محمد
      اولا اقامة المهرجان نأمل منه اعادة البريق لتمور نجران والطريق لذلك باختيار اصناف عالية الجودة ثم الاكثار منها. بشكل كبير واقتصادي.
      بالنسبة لموضوع قلة المياه فهي حقيقة ولكن السماح للحفارات التي ذكرت سيكون لها تأثير سلبي اكبر فلربما فقدت المنطقة مياهها بالكامل نظرا لطبيعة الحوض المائي السطحي للمنطقة.
      شكرا لمرورك ومداخلتك

  2. لي تحفظ حول هذه المهرجانات خصوصا عندنا في نجران ..مهما كانت الاهداف التى تقف ورئها ومصداقيتها التى انشأت من اجلها واشياء اخرى..بالنسبة للفواكة والحضار والتمور..عندما تجد انسان هذه المنطقة يمارس بنفسه هذه التجارة ويتعاطى معها. سوى كانت موسمية او على مدار العام بعقليه منفتحه ومتجدده تتماشئ مع الحاضر وتستقرأ المستقبل ومع الرؤية 2030 ..سيعود نجران في الطليعه ويبهر الفلاح النجراني الجميع بأنه الاقدر والاجدر على زراعه حقله الصغير بأجود واغزر انتاج على ضوء السسبع وغروب نجم سهيل اليماني..

    • مرحبا أبو صغير
      اتفهم وجهة نظرك ولكن التستر التجاري أمر آخر ويحتاج الى متابعة من الجهات ذات العلاقة.

      ما يهمنا في المقال هو إيجاد أصناف تمور نجران الجيدة وتشجيع الناس على الاكثار منها. لأنها ستعود عليهم بالخير الكثير.
      واذا اقتنع المزارع في نجران بانه لن يتمكن من منافسة مزارعي المناطق الأخرى في انتاج اصنافهم، عندها سنعلم أهمية إيجاد الأصناف الخاصة بنا وهي موجودة وما علينا سوى التعريف بها وان نكاثر منها بشكل اقتصادي.
      تحياتي

  3. كفو ابوسالم يعطيك العافيه كلامك وافي من رجل وافي

  4. مرحبا محمد
    اولا اقامة المهرجان نأمل منه اعادة البريق لتمور نجران والطريق لذلك باختيار اصناف عالية الجودة ثم الاكثار منها. بسكل كبير واقتصادي.

    بالنسبة لموضوع لموضوع قلة المياه فهي حقيقة ولكن السماح للحفارات التي ذكرت سيكون لها تأثير سلبي اكبر فلربما فقدت المنطقة مياهها بالكامل نظرا لطبيعة الحوض المائي السطحي للمنطقة.
    شكرا لمرورك ومداخلتك

  5. نشاط وابداع يابو سالم تجني الثمار عندما يكون صاحب المهنه والخبره هو المتحدث احسنت الى الامام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *